الشيخ المحمودي

249

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

[ 603 ] - وقال عليه السّلام : للّه درّ الحسد ما أعدله ! يقتل الحاسد قبل أن يصل إلى المحسود « 1 » . [ 604 ] - وقال عليه السّلام : لا يلقح الغلام ، حتّى يتفلّك ثدياه ، وتسطع إبطاه « 2 » . [ 605 ] - وروي أنّه [ عليه السّلام ] ملك أربعة دراهم ، فتصدّق بدرهم ليلا ؛ وبآخر نهارا ؛ وبدرهم سرّا ؛ وبآخر علانية ؛ فأنزل اللّه تعالى فيه : الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ سِرًّا وَعَلانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ [ 274 / البقرة : 2 ] « 3 » . [ 606 ] - وقال عليه السّلام : شرّ الإخوان من يحتشم ويتكلّف [ له ] « 4 » . [ 607 ] - وقيل له [ عليه السّلام ] : أنت محرّب مطلوب ، فلو اتّخذت طرفا « 5 » ؟ قال :

--> ( 1 ) انظر ما يأتي عن كنز الفوائد في المختار : ( 767 ) وما بعده منه . ( 2 ) كذا في أصلي ، يقال : « فلك وتفلّك واستفلك ثدي الجارية » : إستدار . الثدي الفالك دون الناهد . ( 3 ) الأخبار الواردة حول نزول الآية الكريمة في أمير المؤمنين عليه السّلام فوق حدّ الإستفاضة وقطعيّ الصدور ، كما يتجلّى ذلك لكلّ من يراجع تفسير الآية من شواهد التنزيل : ج 1 ص 140 - 150 . ( 4 ) ورواه ابن قتيبة في كتاب الطعام من عيون الأخبار : ج 3 ص 131 ، وفيه وفي المختار : ( 471 ) من قصار نهج البلاغة : « شرّ الإخوان من تكلّف له » . ( 5 ) الطرف : الكريم من الخيل .